اسباب سرعه القذف وعلاجه : الدليل الطبي الشامل والحلول الحديثة

محتوي المقال

مقدمة شاملة حول اسباب سرعه القذف وعلاجه والصحة الجنسية للرجل

تعد الصحة الجنسية للرجل ركناً أساسياً من أركان الصحة العامة والرفاه النفسي والجسدي، وتنعكس كفاءتها بشكل مباشر على جودة الحياة واستقرار العلاقات الزوجية. وتُصنف مشكلة القذف المبكر كواحدة من أكثر الاضطرابات الجنسية شيوعًا بين الرجال في مختلف المراحل العمرية، حيث تشير الإحصاءات الطبية العالمية إلى أن نسبة تتراوح بين ثلاثين إلى أربعين بالمئة من الرجال يعانون من هذه المشكلة في مرحلة ما من حياتهم العملية والزوجية. ينطوي هذا الاضطراب على حدوث الدفق قبل الوقت المرغوب فيه أو خلال فترة قصيرة جدًا من بدء التحفيز الجنسي، مما يؤدي إلى التوتر النفسي وانخفاض الثقة بالنفس لدى الزوجين.

تتطلب معالجة هذه الحالة فهمًا عميقًا ودقيقًا لكافة العوامل المتداخلة، سواء كانت عوامل بيولوجية أو هرمونية أو نفسية أو سلوكية. إن البحث عن حلول جذرية لموضوع اسباب سرعه القذف وعلاجه يستلزم التوجه إلى دكتور أمراض ذكورة متخصص قادر على تقييم الحالة بدقة واستبعاد المشكلات العضوية المسببة لها. تقدم عيادات النبيل مستوى متقدمًا من الرعاية الطبية المتخصصة في مجال الذكورة والعقم والصحة الجنسية، ويمكن الاطلاع على تنوع الخدمات المتاحة من خلال زيارة صفحة الخدمات الطبية للتنسيق مع الفريق الطبي المختص.

إن دراسة موضوع اسباب سرعه القذف وعلاجه لا تقتصر على معالجة الأعراض الظاهرة فحسب، بل تمتد إلى تحليل المنعكسات العصبية والموصلات الكيميائية في الدماغ والجهاز العصبي المركزي، إلى جانب تقييم صحة الأوعية الدموية والغدد الملحقة بالجهاز التناسلي مثل البروستاتا والحويصلات المنوية. ويتيح التطور الطبي الحديث في طب الذكورة اليوم خيارات تشخيصية وعلاجية مبتكرة تتدرج من العلاجات السلوكية والتمارين الرياضية المتخصصة إلى الأدوية الفموية والعلاجات الموضعية والتقنيات التداخلية الحديثة.

كم هي مدة القذف الطبيعي عند الرجال؟

يُطرح التساؤل المتعلق بمدى المدة الزمنية الطبيعية للوصول إلى النشوة والقذف بشكل متكرر بين المراجعين في عيادات الذكورة. من الناحية الطبية السريرية، تُحسب هذه المدة بما يُعرف بالوقت الممتد من بدء الإيلاج المهبلي حتى حدوث القذف الفعلي. تشير الأبحاث والدراسات المعتمدة في طب الذكورة والمسالك البولية إلى أن متوسط مدة القذف الطبيعي عند الرجال يتراوح عادة بين خمس إلى سبع دقائق من بدء الإيلاج.

تختلف هذه المدة من رجل إلى آخر بناءً على العوامل الفسيولوجية، والمرحلة العمرية، ومدى الإثارة الجنسية، والفترات الفاصلة بين الجماع والآخر. ولا يُعد القذف السريع حالة مرضية إذا حدث بشكل عابر أو في فترات متباعدة ناتجة عن الإجهاد الجسدي أو الإثارة المفرطة. بينما يُشخص المرض رسمياً عندما يتكرر حدوث القذف في غضون دقيقة واحدة أو أقل من الإيلاج، مع وجود عدم قدرة مستمرة على التحكم في التأخير، يرافقها ضغط نفسي وإحباط ملموس لدى الطرفين.

يقسم الأطباء المتخصصون سرعة القذف إلى نوعين رئيسيين بناءً على نمط الظهور والتاريخ الطبي للمريض:

  • القذف المبكر الأولي (أولي منذ البلوغ): يظهر لدى الرجل منذ بداية حياته الجنسية ويستمر معه في معظم محاولات الجماع. غالباً ما يرتبط هذا النوع بعوامل بيولوجية أو جينية أو اختلالات في مستويات النواقل العصبية بالدماغ.

  • القذف المبكر الثانوي (المكتسب): يتطور لدى الرجل بعد فترة زمنية كان فيها الأداء الطبيعي والتحكم في القذف سليمًا ومستقراً. يرتبط هذا النوع عادة بأسباب عضوية طارئة مثل التهابات البروستاتا، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو ظهور مشكلات الانتصاب، أو الضغوط النفسية المستجدة. 

أسباب تأخر الإنجاب عند الرجال 

ما هو السبب الذي يجعل الرجل يقذف بسرعة؟

تتعدد الأسباب وتتداخل وتتنوع بين العوامل العضوية والوراثية والنفسية، حيث أثبتت الأبحاث الحديثة أن القذف المبكر ليس مجرد مشكلة نفسية كما كان يُعتقد قديماً، بل هو اضطراب مركب يجمع بين الاختلالات البيولوجية والاستجابات النفسية. فهم هذه الأسباب يمثل الخطوة الأولى الحاكمة في استكشاف اسباب سرعه القذف وعلاجه بشكل دقيق.

العوامل البيولوجية والطبية

يلعب الجهاز العصبي المركزي والهرمونات دوراً محورياً في تنظيم الاستجابة الجنسية وعملية القذف. تشمل أهم الأسباب العضوية والبيولوجية ما يلي:

  • اختلال مستويات النواقل العصبية: يُعتبر انخفاض مستوى السيروتونين في الدماغ من الأسباب الرئيسة لتسريع المنعكس العصبي المسؤول عن القذف، حيث يعمل السيروتونين كمثبط طبيعي يطيل فترة التحكم الإرادي.

  • التهابات البروستاتا والقناة البولية: تتسبب التهابات البروستاتا المزمنة أو احتقان مجرى البول في تهيج الأعصاب المحيطة بالجهاز التناسلي، مما يرفع من حساسية المنطقة ويؤدي إلى القذف السريع غير الإرادي.

  • ضعف الانتصاب المصاحب: يلجأ بعض الرجال الذين يعانون من صعوبة الحفاظ على الانتصاب إلى التعجيل بالجماع خشية فقدان الانتصاب أثناء الإيلاج، مما يؤدي مع الوقت إلى برمجة عقليّة وسلوكية لا إرادية تنتهي بالقذف المبكر.

  • اضطرابات الغدة الدرقية والهرمونات: تتسبب الاختلالات في هرمونات الغدة الدرقية (سواء زيادة النشاط أو خمولها) وتذبذب مستويات هرمون التستوستيرون والأوكسيتوسين والدوبامين في اضطراب الاستجابة الجنسية وسرعة القذف.

  • زيادة حساسية جلد القضيب: تمتلك بعض الحالات حساسية مفرطة في أطراف الأعصاب الموزعة على رأس القضيب (الحشفة)، مما يجعل أي تحفيز بسيط سبباً في الوصول السريع لنقطة اللاعودة.

العوامل النفسية والسلوكية

تؤثر الحالة النفسية بشكل مباشر على الموصلات العصبيّة والهرمونات المتدفقة أثناء العلاقة الحميمة، ومن أبرز هذه العوامل:

  • القلق والتوتر النفسي: يُعد القلق المتعلق بالأداء الجنسي والخوف من الفشل من أكبر العوامل المؤثرة، حيث يؤدي ارتفاع هرمونات الضغط العصبي مثل الأدرينالين إلى تسريع عمليات الجسم الفيزيولوجية بما فيها القذف.

  • التجارب الجنسية المبكرة والاندفاع: الممارسات المبكرة الخاطئة التي اتسمت بالسرعة أو الخوف من الانكشاف تساهم في ترسيخ نمط سلوكي يعتاد عليه الجهاز العصبي.

  • المشكلات والاضطرابات الزوجية: وجود خلافات غير محلولة أو ضعف في التواصل العاطفي والجنسي بين الزوجين ينعكس سلباً على مدة التحكم ويقلل من الاسترخاء اللازم أثناء الجماع.

  • الاكتئاب والشعور بالذنب: تؤدي المشاعر السلبية واضطرابات المزاج إلى التأثير على كيمياء الدماغ وزيادة فرص حدوث الضعف الجنسي والقذف السريع.

ارتباط سرعة القذف بالاضطرابات والأمراض الذكورية الأخرى

تتشابك القضايا الصحية للذكورة ببعضها البعض؛ إذ نادراً ما يعاني الرجل من اضطراب جنسي منفصل تماماً عن بقية الوظائف الجسدية. على سبيل المثال، تؤدي الاضطرابات الوعائية الشائعة إلى التأثير المباشر على التروية الدموية للأنسجة الكهفية في القضيب، وهو ما يربط بين الأداء الجنسي وصحة القلب والأوعية الدموية. يمكن الاستزادة حول هذا التأثير من خلال قراءة المقال المتخصص حول ارتفاع ضغط الدم وتأثيره على الصحة الجنسية للرجل.

كذلك، يلعب النمط الإجمالي للحياة ونوعية النوم دوراً بارزاً في التوازنات الهرمونية، ولا سيما إفراز هرمون التستوستيرون الذكوري المسؤول عن تنظيم الرغبة والقدرة الجنسية. ينعكس الإجهاد المزمن واضطراب النوم سلباً على كفاءة الانتصاب والتحكم في القذف، وللمزيد حول هذا الجانب يمكن الاطلاع على مقال قلة النوم وتأثيرها على الخصوبة.

من جانب آخر، تعتمد جودة التحكم والأداء الجنسي على سلامة الغدد الملحقة بالجهاز التناسلي وعلى رأسها البروستاتا. يتسبب أي التهاب أو تضخم في هذه الغدة في آلام وحرقان واضطرابات قذف متعددة، ويمكن مراجعة الإرشادات المخصصة للعناية بها عبر المقال الطبي صحة البروستاتا بعد الأربعين. أما الحالات التي تترافق مع وجود انحناءات غير طبيعية أو آلام في هيكل العضو الذكري، فتستدعي فحصاً دقيقاً لنفي الأمراض النسيجية، حيث يقدم المقال الطبي التفصيلي مرض بيروني وتأثيره شرحاً موجهاً لهذا المرض.

المنهجية التشخيصية المتبعة في عيادات النبيل

يعتمد التشخيص الدقيق لموضوع اسباب سرعه القذف وعلاجه على منهجية علمية متعددة المحاور للوقوف على المسببات الحقيقية وتصميم خطة علاجية مخصصة لكل مريض. تبدأ هذه المنهجية بزيارة دكتور أمراض الذكورة المتخصص في عيادات النبيل، وتتضمن الخطوات التشخيصية التالية:

  • التاريخ الطبي والجنسي المفصل: إجراء حوار طبي سرّي وشامل لتقييم وقت القذف الضمني، ومعرفة متى بدأت المشكلة، وهل هي أولية أم ثانوية، ومدى تأثيرها على العلاقة الزوجية والحالة النفسية.

  • الفحص السريري المباشر: فحص الأعضاء التناسلية، والتحقق من سلامة الأعصاب الطرفية، وفحص غدة البروستاتا للتأكد من عدم وجود التهابات أو احتقان.

  • الفحوصات المخبرية والدقيقة:

    1. تحليل هرمونات الذكورة (التستوستيرون الكلي والحر، البرولاكتين، الهرمون المنشط للجسم الأصفر).

    2. فحص وظائف الغدة الدرقية.

    3. تحليل ومزرعة إفرازات البروستاتا والبول للتحقق من وجود أي عدوى بكتيرية أو التهاب.

    4. تقييم كفاءة الانتصاب والتدفق الدموي باستخدام الفحوصات المتخصصة عند الحاجة.

في الحالات التي يتبين فيها وجود ضعف مصاحب في الانتصاب، يوفر المركز بروتوكولات متكاملة للتعامل مع الحالتين معاً، حيث يمكن استكشاف خيارات التقييم المتاحة من خلال قسم علاج ضعف الانتصاب وقسم علاج الضعف الجنسي.

ما هو الشيء الذي يؤخر القذف السريع؟

تتنوع الخيارات المتاحة لتأخير القذف وتعتمد بشكل رئيس على نتائج التشخيص الطبي واستكشاف اسباب سرعه القذف وعلاجه الخاصة بكل حالة. لا يوجد حل واحد يناسب جميع الرجال، بل يُصمم العلاج بناءً على العوامل العضوية والنفسية الفردية. تشمل الوسائل الطبية والحديثة المعتمدة ما يلي:

العلاجات الدوائية الفموية

  • تثبيط إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائي (SSRIs): تُعتبر هذه الأدوية الخيار الأول عالمياً لعلاج القذف المبكر. تعمل هذه المجموعات الدوائية على زيادة تركيز السيروتونين في المشابك العصبية بالدماغ، مما يعيد ضبط المنعكس العصبي ويطيل وقت التحكم بشكل ملموس. يُستخدم دواء دابوكستين (Dapoxetine) المخصص كعلاج عند الحاجة قبل الجماع بساعة إلى ثلاث ساعات، أو قد يصف الطبيب أدوية أخرى تؤخذ بجرعات يومية منتظمة تحت إشراف طبي دقيق لتجنب الآثار الجانبية.

  • مثبطات إنزيم الفوسفودايستريز-5: مثل السيلدينافيل والتادالافيل. تُستخدم هذه الأدوية خصيصاً للرجال الذين يعانون من القذف المبكر الثانوي الناتج عن ضعف الانتصاب؛ إذ يساعد تحسين قوة الانتصاب واستمراريته في تقليل القلق الاستباقي وتأخير القذف.

  • مضادات الآلام المخصصة: قد يُستخدم الترامادول في بعض الحالات المستعصية بجرعات محددة جداً نظرًا لكونه يعمل على تحوير النواقل العصبية، ولكن يُحظر استخدامه إلا بدواعي طبية صارمة تحت مراقبة الطبيب لتجنب مخاطر الاعتياد أو الإدمان.

العلاجات الموضعية والتداخلية الحديثة

  • الكريمات والبخاخات المخدرة: تحتوي على مواد مثل الليدوكايين والبريلوكايين. تُطبق على رأس القضيب قبل العلاقة بمدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة ثم تُغسل جيداً قبل الإيلاج تقليلاً للحساسية المفرطة دون التأثير على شعور النشوة الكامل.

  • تقنية حقن حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid Fillers): تعد من أحدث الصيحات الطبية في طب الذكورة، حيث يُحقن الفيلر الطبي بجرعات دقيقة تحت الجلد في منطقة حشفة القضيب (الرأس). تعمل هذه المادة على تقليل التلامس المباشر للنهايات العصبيّة الحساسة وتشكيل حاجز عازل خفيف، مما يساعد في إطالة فترة التحكم بنسب عالية ودون الحاجة لتناول أدوية يومية.

  • استخدام الواقي الذكري السميك أو المخصص: يحتوي بعضها على مواد مخدرة موضعية خفيفة وتتميز بسُمك أعلى يقلل من شدة التحفيز الجلدي المباشر أثناء الجماع.

تتيح خدمة علاج سرعة القذف في عيادات النبيل تقديم أحدث هذه الحلول الطبية بأساليب علاجية متطورة تضمن أعلى درجات الأمان والفاعلية.

الخيار العلاجيآلية العمل الطبيةمدى الفاعلية والمدةالآثار والملاحظات
الأدوية الفموية (SSRIs)رفع مستوى السيروتونين بالدماغ لتأخير استجابة القذفعالية جداً عند الالتزام بالجرعات

قد تسبب غثيان خفيف أو نعاس أو جفاف بالفم وتتطلب إشرافاً طبياً

المخدر الموضعي (بخاخ/كريم)تقليل حساسية الأعصاب السطحية في رأس القضيبمؤقتة للجلسة الفردية

قد يؤدي لتقليل المتعة إذا لم يُغسل جيداً قبل الإيلاج

حقن حمض الهيالورونيكتكوين طبقة عازلة خفيفة تقليل التحفيز المباشر للأعصابممتدة لفترات طويلة تصل لعدة أشهر

إجراء غير جراحي سريع يُجرى بالعيادة تحت تخدير موضع

التمارين السلوكية وكيجلتقوية عضلات الحوض والتحكم الإرادي في منعكس القذفتدريجية وتتطلب الاستمرار والتدريبآمنة تماماً بدون أي آثار جانبية وتزيد الفاعلية مع العلاج الدوائي

اسباب ضعف الانتصاب

كيف أتخلص من سرعة القذف بشكل طبيعي؟

يرغب العديد من الرجال في معرفة السبل الطبيعية والسلوكية التي تمكنهم من استعادة التحكم والتخلص من القذف المبكر دون الاعتماد الكلي على العقاقير الطبية. تظهر التوصيات العلمية المعتمدة من الهيئات الطبية العالمية أن الدمج بين التقنيات السلوكية والتغييرات في نمط الحياة يعطي نتائج ممتازة في تعزيز اسباب سرعه القذف وعلاجه.

التمارين السلوكية وتقنيات التحكم

  • تقنية البدء والتوقف (Start-Stop Technique): تعتمد هذه التقنية على قيام الرجل بالتحفيز الجنسي حتى الاقتراب من شفا الوصول إلى القذف، ثم التوقف التام عن أي تحفيز لمدة ثلاثين إلى ستين ثانية حتى تتراجع درجة الإثارة، ثم إعادة البدء مجدداً. تكرار هذه العملية ثلاث إلى أربع مرات في الجلسة الواحدة يدرب الجهاز العصبي على إدراك نقطة اللاعودة وتأخيرها.

  • تقنية الضغط (Squeeze Technique): عند الاقتراب من مرحلة القذف، يُضغط برفق على المنطقة الفاصلة بين رأس القضيب والجسم (عند قاعدة الحشفة) لمدة عدة ثوانٍ. يؤدي هذا الضغط الجسدي إلى تقليل تدفق الدم مؤقتاً وتراجع حدة الانتصاب والإثارة، مما يمنع حدوث الدفق ويدعم إطالة فترة العلاقة.

  • تمارين تقوية عضلات قاع الحوض (تمارين كيجل): تُعد عضلات قاع الحوض المسؤول الجسدي المباشر عن حبس القذف والتحكم في إخراج البول والمني. يُمارس التمرين من خلال قبض هذه العضلات (كما لو كنت تحبس البول) لمدة خمس ثوانٍ ثم إرخائها لخمس ثوانٍ أخرى، وتكرار ذلك عشر إلى خمس عشرة مرة في المرة الواحدة، بواقع ثلاث مجموعات يومياً. تؤدي تقوية هذه العضلات خلال بضعة أسابيع إلى تحسين القدرة على التحكم الإرادي لحظة القذف.

تعديلات نمط الحياة والتغذية

  • تقليل التوتر وإدارة القلق: ممارسة تمارين التنفس العميق والرياضة المنتظمة تقليلاً لمستويات هرمونات الضغط العصبي في الجسم.

  • تنظيم فترات العلاقة الجنسية: يساعد التقارب بين فترات الجماع على تخفيض حدة الشغف والإثارة المفرطة التي تسبب القذف السريع.

  • التواصل الفعال مع الشريك: يُسهم الحوار الصريح والعاطفي بين الزوجين في إزالة الضغوط النفسية والقلق المرتبط بالأداء.

  • تناول الأغذية الغنية بالزنك والمغنيسيوم: تلعب هذه العناصر دوراً في دعم صحة الجهاز العصبي والتوازن الهرموني الذكوري.

يمكن لمراجعي عيادات النبيل الاستفادة من المحتوى المحدث باستمرار والمشروح عبر قسم المقالات الطبية للاطلاع على أفضل الممارسات والنصائح المثبتة علمياً.

الأسئلة الشائعة حول اسباب سرعه القذف وعلاجه

هل ممارسة العادة السرية قديماً تسبب سرعة القذف؟

لا تُعد ممارسة العادة السرية بحد ذاتها سبباً عضويًا تلفياً للأعصاب، ولكن الممارسة الخاطئة التي تتسم بالاستعجال والرغبة في الوصول السريع للنشوة خوفاً من الانكشاف تؤدي إلى برمجة الجهاز العصبي سلوكياً على القذف السريع. عند الزواج، يجد الرجل صعوبة في التخلص من هذا النمط السلوكي المعتاد، وهو ما يمكن تصحيحه عبر إعادة التدريب السلوكي مع دكتور الذكورة المختص في فهم اسباب سرعه القذف وعلاجه.

هل أدوية علاج سرعة القذف تؤدي إلى الإدمان؟

الأدوية المعتمدة طبياً من مجموعة مضادات أخذ السيروتونين (مثل الدابوكستين) لا تسبب الإدمان الجسدي إطلاقاً؛ فهي تعمل على تنظيم النواقل العصبية أثناء وجودها في الجسم فقط. ومع ذلك، يجب ألا يُصرف أو يُوقف أي دواء إلا ببروتوكول محدد من دكتور الذكورة لمنع الأعراض الانسحابية أو الانتكاس.

ما هو دور التهاب البروستاتا في التسريع من عملية القذف؟

يؤدي التهاب البروستاتا المزمن إلى احتقان وتهيج في القنوات الناقلة للمني والأعصاب المتصلة بأسفل الحوض. هذا التهيج يجعل المنعكس العصبي للقذف يتم استحثاثه عند أقل مستوى من التحفيز. عند معالجة التهاب البروستاتا بالمضادات الحيوية ومضادات التهاب المناسبة، يتراجع القذف المبكر الثانوي ويستعيد الرجل قدرته الطبيعية.

هل الشفاء التام من القذف المبكر ممكن بشكل نهائي؟

نعم، معظم حالات القذف المبكر (خاصة الثانوية منها) تُشفى تماماً بمجرد علاج السبب العضوي أو الهرموني أو النفسي المسبب لها. أما الحالات الأولية المستمرة، فيتم السيطرة عليها بفاعلية ممتازة من خلال الأدوية الحديثة والتقنيات التداخلية مثل حقن الفيلر والتمارين السلوكية، مما يمنح الرجل تحكماً كاملاً يستمر مدى الحياة.

متى يستدعي الأمر الاستشارة الطبية الفورية؟

تستدعي الحالة زيارة دكتور أمراض الذكورة فوراً إذا كانت سرعة القذف مستمرة في أكثر من ثمانين بالمئة من محاولات الجماع، أو إذا كانت مصحوبة بضعف في الانتصاب، أو آلام في الحوض والخصيتين، أو حرقان أثناء التبول والقذف، حيث يُسهم التشخيص المبكر في القضاء على المشكلة في بدايتها.

الخاتمة وسبل التواصل مع عيادات النبيل

تُمثل مشكلة القذف المبكر حالة طبية شائعة وقابلة للعلاج بالكامل عند التعامل معها بالمنهجية العلمية الصحيحة وفهم كافة اسباب سرعه القذف وعلاجه بعيداً عن الخجل أو الانسحاب النفسي. إن خطوة التشخيص المبكر لدى دكتور أمراض ذكورة متخصص تُجنب الزوجين المضاعفات النفسية والأزمات العلاجية وتضمن الوصول إلى الحل الأنسب بفاعلية وأمان.

توفر عيادات النبيل بيئة طبية متكاملة تتسم بالسرية التامة، وتعتمد على أحدث التشخيصات المعتمدة عالمياً والتقنيات العلاجية المتقدمة لمساعدة كل مريض على استعادة قدرته الطبيعية وجودة حياته الجنسية.

للحصول على استشارة متخصصة وتحديد موعد مع الطبيب المختص في عيادات النبيل، يمكنكم التواصل المباشر عبر رقم الهاتف التالي: 01122336669، أو زيارة المركز لبدء رحلة التشخيص والعلاج بشكل دقيق وآمن.

هذا المقال للأغراض التعليمية والمعرفية فقط. للحصول على استشارة طبية أو تشخيص، يُرجى استشارة الطبيب المختص. 

المصادر الطبية

دكتور محمد نبيل أفضل دكتور ذكورة في مصر

كُتِبَ بواسطة:
دكتور محمد نبيل أمين

حاصل على درجة الدكتوراه في أمراض الذكورة والتناسل والعقم من كلية الطب، جامعة القاهرة. وهو استشاري أمراض ذكورة معتمد، ويمتلك خلفية أكاديمية قوية تجمع بين التخصص السريري والبحثي في مجال الذكورة.وقد حصل على تدريبات متقدمة في علاج العقم عند الرجال، والجراحة الميكروسكوبية، وزراعة الدعامات، كما شارك في مؤتمرات دولية مرموقة بمجال الذكورة وعلاج سرعة القذف وضعف الانتصاب.