الفرق بين حصوات المثانة والكلى: كيف يحدد مكان الحصوة الأعراض والعلاج؟

بدايةً، يتمثل الفرق بين حصوات المثانة والكلى في مكان تكوّن الحصوة والسبب الأكثر شيوعًا لظهورها؛ فحصوات الكلى تتكوّن داخل الكلية عندما تزداد بعض الأملاح والمعادن في البول وتبدأ في التبلور، وقد تتحرك بعد ذلك إلى الحالب مسببةً المغص الكلوي. أما حصوات المثانة فتتكوّن غالبًا داخل المثانة عندما لا يتم تفريغ البول بالكامل، كما يحدث مع تضخم البروستاتا أو ضيق مجرى البول أو ضعف عضلة المثانة، وقد تكون أحيانًا حصوة نزلت من الكلى ثم استقرت وكبرت داخل المثانة.

عمليًا، تميل حصوة الكلى أو الحالب إلى إحداث ألم حاد في الظهر أو الجانب قد يمتد إلى أسفل البطن أو الفخذ، ويظهر غالبًا على هيئة موجات مع الغثيان أو القيء. وفي المقابل، ترتبط حصوات المثانة أكثر بحرقان البول، وكثرة التبول، وألم أسفل البطن فوق العانة، وتقطع اندفاع البول، ووجود دم قد يظهر في نهاية التبول. ونظرًا إلى تداخل بعض الأعراض، فإن تحديد الفرق بين حصوات المثانة والكلى لا يعتمد على مكان الألم وحده، بل يحتاج إلى تحليل البول والتصوير المناسب. وفي عيادات النبيل بمصر، يساعد تقييم طبيب المسالك البولية على تحديد موقع الحصوة وحجمها وسبب تكوّنها قبل اختيار العلاج.

ما هي حصوات الكلى؟

تعريفيًا، حصوات الكلى هي كتل صلبة تشبه الحصى تتكوّن في إحدى الكليتين أو كلتيهما نتيجة ارتفاع تركيز بعض المعادن والأملاح داخل البول. ومن أشهر مكوناتها أملاح الكالسيوم والأوكسالات والفوسفات، كما توجد حصوات حمض اليوريك والستروفيت والسيستين. وقد تظل الحصوة داخل الكلية دون أعراض، أو تتحرك إلى الحالب، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من الكلية إلى المثانة، فتسبب انسدادًا جزئيًا أو كاملًا وألمًا شديدًا.

علاوةً على ذلك، لا ترتبط شدة الألم بحجم الحصوة فقط؛ فقد تسبب حصوة صغيرة داخل الحالب مغصًا شديدًا بسبب الانسداد وتقلصات الحالب، بينما قد تظل حصوة أكبر داخل جزء من الكلية دون ألم واضح لفترة. ولذلك فإن عدم وجود ألم لا يستبعد وجود حصوات الكلى، خاصةً عندما تُكتشف بالمصادفة أثناء إجراء أشعة لسبب آخر. وتحدد الأشعة موقع الحصوة وحجمها ووجود تمدد أو انسداد في الجهاز البولي.

للأطلاع ايضاً علي: التهاب المسالك البولية

ما هي حصوات المثانة؟

في المقابل، حصوات المثانة هي تكتلات معدنية صلبة توجد داخل تجويف المثانة. وتنقسم إلى حصوات أولية تتكوّن في المثانة دون مرض بولي واضح، وحصوات ثانوية ترتبط بمشكلة تمنع تفريغ البول بصورة جيدة، وحصوات مهاجرة تكوّنت في الجهاز البولي العلوي ثم انتقلت إلى المثانة. وتوضح الإرشادات الأوروبية أن انسداد مخرج المثانة هو العامل الأكثر شيوعًا المهيئ لتكوّن حصوات المثانة لدى البالغين.

كذلك، قد تظهر حصوات المثانة مع تضخم البروستاتا الحميد، أو ضيق مجرى البول، أو ضعف الأعصاب المسؤولة عن عمل المثانة، أو وجود قسطرة بولية لفترات طويلة، أو جسم غريب، أو جيوب في جدار المثانة، أو التهابات بولية مزمنة. وعندما يبقى جزء من البول بعد التبول، يزداد تركيز الأملاح وتتاح لها فرصة التبلور والنمو. لذلك لا يكفي إزالة الحصوة وحدها في كثير من الحالات؛ بل يجب البحث عن سبب عدم تفريغ المثانة وعلاجه لتقليل احتمالات رجوعها.

ما الفرق بين حصوات المثانة والكلى؟

بصورة مباشرة، يكمن الفرق بين حصوات المثانة والكلى في أن حصوات الكلى تبدأ عادةً نتيجة تغيرات في تركيز وتركيب البول داخل الكلية، بينما ترتبط حصوات المثانة لدى البالغين غالبًا بركود البول أو وجود عائق يمنع خروجه بصورة طبيعية. كما يختلف نمط الألم والفحوص وخيارات العلاج، رغم إمكانية وجود دم في البول أو حرقان أو عدوى بولية في الحالتين.

العنصرحصوات الكلى والحالبحصوات المثانة
مكان التكوّنداخل الكلية، وقد تنتقل إلى الحالبداخل المثانة، أو تصل إليها من الكلى
نمط الألمالخاصرة أو الظهر، وقد يمتد للفخذأسفل البطن وفوق منطقة العانة
طبيعة الألمشديد ومتقطع على هيئة موجاتيرتبط بالتبول وقد يزداد قرب نهايته
الأعراض البوليةقد تظهر عند اقتراب الحصوة من المثانةكثرة التبول والحرقان وتقطع البول أكثر شيوعًا
الأسباب المهمةقلة السوائل واضطراب أملاح البول وعوامل وراثية أو مرضيةتضخم البروستاتا واحتباس البول وضيق المجرى وضعف المثانة
الفحص الأساسيموجات صوتية، وقد يلزم تصوير مقطعي دون صبغةموجات صوتية، وقد يلزم منظار المثانة أو التصوير المقطعي
العلاجمتابعة، أدوية مختارة، موجات تصادمية، منظار الحالب أو تفتيت عبر الجلدغالبًا تفتيت وإزالة بالمنظار مع علاج سبب تكوّن الحصوة

ومن ناحية أخرى، قد تتشابه الحالتان عندما تتحرك حصوة الكلى إلى الجزء السفلي من الحالب بالقرب من المثانة؛ فقد تسبب كثرة التبول والإلحاح والحرقان، فتبدو أعراضها مشابهة لحصوة المثانة. ولهذا يكون التصوير ضروريًا لتحديد ما إذا كانت الحصوة داخل الحالب أم داخل تجويف المثانة بالفعل.

الفرق بين أعراض حصوات المثانة والكلى

بالنسبة إلى حصوات الكلى، تشمل الأعراض المعتادة ألمًا حادًا في الظهر أو الخاصرة أو أسفل البطن أو الفخذ، وقد يأتي الألم ويختفي على هيئة موجات. كما قد يظهر دم وردي أو أحمر أو بني في البول، ويشعر المريض بالغثيان أو القيء، وقد تحدث كثرة التبول أو الحرقان عندما تنتقل الحصوة إلى أسفل الحالب. أما ارتفاع الحرارة والقشعريرة مع الألم فقد يشيران إلى وجود عدوى مصاحبة للانسداد، وهي حالة تحتاج إلى تقييم عاجل.

في المقابل، ترتبط حصوات المثانة أكثر بكثرة التبول، والألم أو الحرقان أثناء التبول، والدم في البول الذي قد يظهر في نهاية عملية التبول، والألم فوق العانة، وتوقف اندفاع البول ثم عودته مرة أخرى. وقد تزيد الأعراض مع الحركة أو النشاط البدني، بينما لا يعاني بعض المرضى من ألم واضح وتكون الالتهابات البولية المتكررة هي العلامة الوحيدة.

وبالتالي، يساعد مكان الألم في توضيح الفرق بين حصوات المثانة والكلى، لكنه لا يكفي للتشخيص؛ لأن حصوة الحالب السفلية والتهاب المثانة وتضخم البروستاتا قد تسبب أعراضًا متقاربة. كما يمكن أن يعاني المريض من حصوات في أكثر من جزء من الجهاز البولي في الوقت نفسه.

للأطلاع ايضاً علي: اورام المسالك البولية

هل يمكن أن تنزل حصوة الكلى إلى المثانة؟

نعم، قد تتحرك الحصوة من الكلية إلى الحالب، ثم تصل إلى المثانة إذا استطاعت عبور الحالب. وعندما تدخل حصوة صغيرة إلى المثانة لدى شخص يفرغ البول بصورة طبيعية، فقد تخرج مع البول. لكن إذا كان المريض يعاني من انسداد مخرج المثانة أو ضعف تفريغها، فقد تبقى الحصوة بداخلها وتتحول إلى نقطة تتجمع حولها الأملاح حتى تكبر. وتسمي الإرشادات هذه الحالة بالحصوة المهاجرة.

ومع ذلك، لا تعني رؤية حصوة داخل المثانة أنها نزلت حتمًا من الكلى؛ فقد تكون تكونت داخل المثانة نفسها بسبب تضخم البروستاتا أو احتباس البول. لذلك قد يطلب الطبيب تصوير الجهاز البولي العلوي عندما توجد آلام بالخاصرة أو تاريخ سابق لحصوات الكلى، بالإضافة إلى تقييم تدفق البول والبول المتبقي بعد التبول.

ما أسباب حصوات الكلى؟

أولًا، تتكوّن حصوات الكلى عندما يصبح البول مركزًا أو يحتوي على مستويات مرتفعة من المواد القابلة للتبلور، مثل الكالسيوم والأوكسالات والفوسفات وحمض اليوريك. ويساعد انخفاض حجم البول على اقتراب هذه المواد من بعضها وتكوين البلورات، لذلك ترتبط قلة شرب السوائل والتعرض للحرارة الشديدة وزيادة فقد الماء بالتعرق بزيادة احتمالات تكوّن الحصوات لدى بعض الأشخاص.

ثانيًا، قد تؤثر طبيعة النظام الغذائي، وارتفاع تناول الصوديوم أو البروتين الحيواني في بعض الحالات، والسمنة، واضطرابات الأمعاء والامتصاص، وأمراض الغدد جار الدرقية، وبعض الاضطرابات الوراثية في احتمالات تكوّن أنواع معينة من الحصوات. كما أن وجود تاريخ عائلي أو إصابة سابقة يزيد الحاجة إلى تقييم عوامل تكرار الحصوات.

ثالثًا، قد تتكوّن بعض الحصوات مع التهابات بولية مرتبطة بأنواع معينة من البكتيريا، بينما تنتج حصوات السيستين عن اضطراب وراثي نادر. ولهذا لا توجد حمية أو وصفة واحدة تناسب جميع المرضى؛ بل تعتمد الوقاية على تحليل نوع الحصوة ونتائج الدم والبول وتقييم نمط حياة المريض.

ما أسباب حصوات المثانة؟

على الجانب الآخر، يعتبر عدم إفراغ المثانة بالكامل من أهم أسباب حصوات المثانة لدى الرجال. فقد يؤدي تضخم البروستاتا إلى ضغط على مجرى البول وإبطاء تدفقه، فيبقى جزء من البول داخل المثانة بعد الانتهاء. ومع استمرار الركود، تترسب الأملاح وتتكوّن الحصوة تدريجيًا. كما قد يسبب ضيق مجرى البول أو ضعف انقباض عضلة المثانة النتيجة نفسها.

إضافةً إلى ذلك، قد ترتبط حصوات المثانة بالقسطرة البولية الدائمة، أو المثانة العصبية بعد إصابات الحبل الشوكي، أو وجود أجسام غريبة وخيوط جراحية، أو جيوب المثانة التي تحتجز البول، أو التهابات بولية مزمنة. وقد تتكون حصوة المثانة أيضًا بعد نزول حصوة صغيرة من الكلى واستقرارها داخل المثانة.

ولهذا، فإن أهم نقطة في فهم الفرق بين حصوات المثانة والكلى هي أن علاج حصوة المثانة يجب أن يشمل تقييم سبب ركود البول. فإذا تم تفتيت الحصوة من دون علاج التضخم أو الضيق أو ضعف التفريغ، قد ترتفع احتمالات تكوّن حصوة جديدة.

كيف يتم تشخيص حصوات الكلى؟

تشخيصيًا، يبدأ الطبيب بسؤال المريض عن مكان الألم ووقته، ووجود دم في البول أو حمى أو قيء، والتاريخ السابق للحصوات، والأمراض والأدوية والنظام الغذائي. ثم تُجرى تحاليل البول للكشف عن الدم أو العدوى أو بعض المعادن، وقد تشمل تحاليل الدم وظائف الكلى ومستويات الكالسيوم وحمض اليوريك وفق الحالة.

بعد ذلك، تُستخدم الموجات الصوتية كوسيلة أولية آمنة لتقييم الجهاز البولي، ويمكنها إظهار بعض حصوات الكلى ووجود تمدد ناتج عن انسداد. ومع ذلك، يكون التصوير المقطعي دون صبغة أكثر دقة في حالات الألم الحاد بالخاصرة، ويساعد على تحديد مكان الحصوة وحجمها وكثافتها ودرجة الانسداد.

كذلك، قد يطلب الطبيب تحليل الحصوة بعد خروجها أو إزالتها، وجمع بول لمدة 24 ساعة في حالات الحصوات المتكررة أو المرضى الأكثر عرضة للانتكاس. ويساعد هذا التقييم على معرفة كمية البول ومستويات المعادن والعوامل التي يمكن تعديلها للوقاية.

كيف يتم تشخيص حصوات المثانة؟

في المقابل، توصي الإرشادات الأوروبية باستخدام الموجات الصوتية كفحص أولي عند وجود أعراض توحي بحصوة المثانة. وإذا استمرت الأعراض رغم عدم ظهور الحصوة بالموجات الصوتية، فقد يستخدم الطبيب الأشعة المقطعية أو منظار المثانة أو أشعة الجهاز البولي. ويتميز المنظار بأنه يسمح برؤية الحصوة مباشرةً، إلى جانب اكتشاف أسباب أخرى للأعراض داخل المثانة أو مجرى البول.

علاوةً على ذلك، لا ينتهي التشخيص عند إثبات وجود الحصوة؛ بل يجب قياس سرعة تدفق البول وحجم البول المتبقي بعد التبول، وإجراء تحليل البول وقياس درجة الحموضة، وقد تُطلب مزرعة بول وتحاليل أيضية وتحليل لمكونات الحصوة. كما قد يحتاج بعض المرضى إلى فحص البروستاتا أو منظار مجرى البول لتحديد سبب الانسداد.

كيف تُعالج حصوات الكلى؟

علاجيًا، يعتمد علاج حصوات الكلى على الحجم والموقع ونوع الحصوة وشدة الألم ووجود انسداد أو عدوى. وقد تمر بعض الحصوات الصغيرة تلقائيًا، مع وصف مسكنات ومتابعة طبية وشرب السوائل وفق قدرة المريض وتعليمات الطبيب. وفي حالات مختارة من حصوات الحالب قد يصف الطبيب دواءً يساعد على ارتخاء الحالب وتسهيل مرور الحصوة، لكنه ليس مناسبًا لجميع الأحجام أو المواقع.

أما عندما تكون الحصوة كبيرة أو تسبب ألمًا مستمرًا أو انسدادًا أو لا تتحرك، فقد تشمل الخيارات تفتيتها بالموجات التصادمية، أو إزالتها بمنظار الحالب والليزر، أو استخراجها عن طريق فتحة صغيرة في الظهر باستخدام منظار الكلى. وتعتبر عملية تفتيت واستخراج الحصوات عبر الجلد خيارًا أساسيًا للحصوات الكلوية الكبيرة التي يزيد حجمها على نحو سنتيمترين، وفق تقييم الطبيب وتشريح الكلية وحالة المريض.

ومن ناحية أخرى، عندما تترافق حصوة مسببة للانسداد مع علامات عدوى شديدة أو انقطاع البول، تصبح الحالة طارئة وتحتاج إلى تصريف البول سريعًا باستخدام دعامة بالحالب أو أنبوب من الكلية عبر الجلد، مع بدء المضادات الحيوية وتأجيل إزالة الحصوة النهائية حتى السيطرة على العدوى.

كيف تُعالج حصوات المثانة؟

بالنسبة إلى حصوات المثانة، تكون الحصوات الثانوية والأولية غالبًا مصحوبة بأعراض ولا يُتوقع خروجها تلقائيًا بسهولة، لذلك تحتاج في العادة إلى تدخل لإزالتها. ويُعد تفتيت الحصوة عبر مجرى البول بالمنظار خيارًا رئيسيًا لدى البالغين؛ إذ يدخل الطبيب المنظار إلى المثانة ويستخدم الليزر أو وسيلة تفتيت أخرى لتقسيم الحصوة ثم إزالة أجزائها.

وفي بعض الحالات التي لا يناسبها الدخول عبر مجرى البول، يمكن إزالة الحصوة عن طريق فتحة صغيرة فوق العانة، بينما قد تُستخدم الجراحة المفتوحة للحصوات شديدة الكبر أو في ظروف مختارة. ويحدد الطبيب الطريقة وفق حجم الحصوة وعددها وتشريح مجرى البول وحالة المريض.

والأهم من ذلك، يجب علاج السبب المصاحب للحصوة كلما أمكن؛ فقد يحتاج المريض إلى علاج تضخم البروستاتا أو ضيق مجرى البول أو تحسين تفريغ المثانة. وتوضح الإرشادات أن تحديد سبب حصوة المثانة ومعالجته أمر أساسي لتقليل عودتها بعد الإزالة.

هل يمكن إذابة الحصوات بالأدوية؟

مبدئيًا، لا يمكن إذابة معظم حصوات الكالسيوم بالأدوية بعد تكوّنها، وقد تحتاج إلى المرور تلقائيًا أو التفتيت أو الإزالة حسب الحجم والمكان. أما بعض حصوات حمض اليوريك، سواء في الجهاز البولي العلوي أو المثانة، فقد يمكن إذابتها في حالات مختارة عن طريق رفع درجة حموضة البول باستخدام أدوية يصفها الطبيب، مع متابعة منتظمة لدرجة الحموضة والحالة الصحية.

ومع ذلك، لا ينبغي استخدام سترات البوتاسيوم أو بيكربونات الصوديوم من دون إشراف؛ لأن العلاج لا يناسب جميع أنواع الحصوات وقد يؤثر في الأملاح أو يتداخل مع بعض الأمراض والأدوية. كما أن وجود انسداد أو عدوى أو ألم شديد قد يتطلب تدخلًا مختلفًا ولا ينتظر محاولة إذابة الحصوة.

كيف يمكن الوقاية من تكرار الحصوات؟

وقائيًا، تساعد زيادة كمية السوائل على تخفيف تركيز البول وتقليل فرص تكوّن معظم أنواع حصوات الكلى، لكن الكمية المناسبة تختلف باختلاف الطقس والنشاط والحالة الصحية ووظائف القلب والكلى. كما قد ينصح الطبيب بتعديل الصوديوم والبروتين الحيواني أو الأوكسالات، أو استخدام دواء وقائي، بعد معرفة نوع الحصوة ونتائج التحاليل.

في المقابل، تكون الوقاية من حصوات المثانة مرتبطة بدرجة كبيرة بعلاج سبب عدم إفراغ البول. فقد لا يكفي شرب الماء وحده عند وجود تضخم شديد في البروستاتا أو ضيق بمجرى البول أو مثانة عصبية. ولذلك يحتاج المريض إلى قياس البول المتبقي ومتابعة قوة اندفاع البول وعلاج المشكلة الأساسية.

وبناءً على ذلك، يوضح الفرق بين حصوات المثانة والكلى اختلاف خطة الوقاية؛ فحصوات الكلى تحتاج غالبًا إلى تقييم أيضي وغذائي، بينما تحتاج حصوات المثانة بصورة خاصة إلى تحسين عملية تفريغ البول ومنع ركوده، مع تطبيق إجراءات الوقاية من الأملاح عندما يكون ذلك مناسبًا.

متى يجب زيارة طبيب المسالك فورًا؟

بصورة عاجلة، يجب التوجه إلى الرعاية الطبية عند وجود ألم شديد لا يتحسن، أو ارتفاع في الحرارة وقشعريرة مع ألم بالخاصرة، أو قيء مستمر يمنع تناول السوائل، أو توقف البول أو خروجه بكميات قليلة جدًا، أو وجود كلية واحدة، أو ظهور دم واضح ومستمر في البول. فقد تشير هذه العلامات إلى انسداد أو عدوى شديدة أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تدخل سريع.

كذلك، ينبغي حجز تقييم لدى طبيب المسالك عند تكرار حرقان البول أو الالتهابات، أو ضعف وتقطع اندفاع البول، أو الشعور بعدم تفريغ المثانة، أو وجود ألم أسفل البطن يزداد مع التبول. وفي عيادات النبيل بمصر، يمكن إجراء التقييم المناسب لتحديد الفرق بين حصوات المثانة والكلى في حالة المريض، ومراجعة التحاليل والأشعة ووضع خطة علاج تستهدف الحصوة وسبب تكوّنها.

للأطلاع ايضاً علي: صحة البروستاتا

حدّد مكان الحصوة وسببها قبل اختيار العلاج

قد تتشابه أعراض حصوات المثانة والكلى مع التهاب المسالك أو تضخم البروستاتا أو بعض مشكلات الجهاز البولي، بينما تختلف طريقة العلاج وفق مكان الحصوة وحجمها ووجود انسداد أو عدوى.

تواصل مع عيادات النبيل في مصر لحجز فحص لدى طبيب المسالك البولية، وتحديد الفرق بين حصوات المثانة والكلى في حالتك من خلال الأعراض وتحليل البول والتصوير المناسب، ثم اختيار خطة علاج تستهدف الحصوة والسبب المؤدي إلى تكوّنها.

الأسئلة الشائعة: 

أيهما أخطر: حصوات الكلى أم حصوات المثانة؟

لا يمكن تحديد أيهما أخطر بصورة مطلقة؛ فحصوة الكلى قد تصبح طارئة إذا سببت انسدادًا مصحوبًا بعدوى أو انقطاع البول، بينما قد تؤدي حصوة المثانة إلى نزيف والتهابات متكررة واحتباس أو صعوبة في التبول. وتعتمد الخطورة على الحجم والموقع والمضاعفات والحالة الصحية للمريض.

هل حصوات المثانة تسبب ألمًا في الظهر؟

عادةً يتركز ألم حصوات المثانة أسفل البطن وفوق العانة ويرتبط بالتبول، بينما يكون ألم الخاصرة والظهر أكثر ارتباطًا بحصوات الكلى أو الحالب. لكن وجود ألم بالظهر لدى مريض لديه حصوة بالمثانة قد يستدعي تصوير الكلى والحالب للتأكد من عدم وجود حصوات أخرى.

هل حصوة الكلى تسبب كثرة التبول؟

قد تسبب حصوة الكلى كثرة التبول أو الإلحاح عندما تتحرك إلى الجزء السفلي من الحالب بالقرب من المثانة. ومع ذلك، تكون كثرة التبول وتقطع اندفاعه أكثر وضوحًا مع حصوات المثانة أو التهاب المسالك أو مشكلات البروستاتا.

هل يمكن أن تخرج حصوة المثانة مع البول؟

قد تخرج بعض الحصوات الصغيرة المهاجرة إذا لم يوجد انسداد في مخرج المثانة وكانت عملية التبول طبيعية. لكن معظم حصوات المثانة الأولية والثانوية تكون مصحوبة بأعراض ولا تمر تلقائيًا، وقد تحتاج إلى التفتيت أو الإزالة بالمنظار.

هل تضخم البروستاتا يسبب حصوات المثانة؟

نعم، قد يؤدي تضخم البروستاتا إلى إعاقة خروج البول وترك كمية متبقية داخل المثانة، ما يساعد على ترسب الأملاح وتكوين الحصوات لدى بعض الرجال. ولذلك قد يحتاج العلاج إلى إزالة الحصوة والتعامل مع انسداد البروستاتا في الوقت نفسه أو ضمن خطة علاجية مناسبة.

هل جميع حصوات الكلى تحتاج إلى تفتيت؟

لا، قد تمر بعض الحصوات الصغيرة تلقائيًا، بينما تحتاج الحصوات الكبيرة أو التي تسبب انسدادًا أو ألمًا مستمرًا أو عدوى إلى تدخل. ويحدد الطبيب الطريقة وفق الحجم والموقع والكثافة وتشريح الجهاز البولي ووظائف الكلى.

هل شرب الماء يزيل حصوات المثانة؟

يساعد شرب كمية مناسبة من السوائل في تقليل تركيز البول، لكنه لا يضمن خروج حصوة المثانة، خاصةً إذا كانت كبيرة أو نتجت عن تضخم البروستاتا أو احتباس البول. وفي هذه الحالات يجب علاج الحصوة والسبب الذي يمنع تفريغ المثانة.

هل الدم في البول يعني وجود حصوة؟

قد يظهر الدم في البول مع حصوات الكلى أو المثانة، لكنه قد ينتج أيضًا عن عدوى أو تضخم البروستاتا أو أمراض أخرى بالجهاز البولي. لذلك يجب عدم افتراض أن الحصوة هي السبب دون تحليل وتصوير، خصوصًا عندما يكون الدم واضحًا أو متكررًا.

European Association of Urology – EAU:

National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases – NIDDK:

NIDDK:

American Urological Association – AUA:

دكتور محمد نبيل أفضل دكتور ذكورة في مصر

كُتِبَ بواسطة:
دكتور محمد نبيل أمين

حاصل على درجة الدكتوراه في أمراض الذكورة والتناسل والعقم من كلية الطب، جامعة القاهرة. وهو استشاري أمراض ذكورة معتمد، ويمتلك خلفية أكاديمية قوية تجمع بين التخصص السريري والبحثي في مجال الذكورة.وقد حصل على تدريبات متقدمة في علاج العقم عند الرجال، والجراحة الميكروسكوبية، وزراعة الدعامات، كما شارك في مؤتمرات دولية مرموقة بمجال الذكورة وعلاج سرعة القذف وضعف الانتصاب.